أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الإجراءات الحكومية لدعم مربي الماشية جاءت في ظل ظرفية استثنائية فرضتها خمس سنوات متتالية من الجفاف، وما نتج عنها من تراجع في الموارد المائية والمراعي والأعلاف.
وأوضح أخنوش، خلال لقاء تواصلي بعين جوهرة بإقليم الخميسات، أن برنامج مواكبة الكسابة شمل نحو مليون و200 ألف مربٍ، بعد إحصاء القطيع وترقيمه لتحديد المستفيدين وحجم الدعم المستحق لكل مربٍ.
وبخصوص الجدل المرتبط باستيراد الأغنام والدعم الموجه للمستوردين، شدد أخنوش على أن الحكومة تركز على نتائج الإجراءات، مؤكدًا: «اللي كيهمنا هو أن الدعم مشى للمواطن، الدعم مشى للكساب».
وأضاف أن الهدف الأساسي من هذه التدابير هو حماية الثروة الحيوانية الوطنية ومساعدة الكسابة على تجاوز آثار الجفاف، معربًا عن أمله في أن يساهم الموسم الفلاحي المقبل والتساقطات المطرية في استعادة القطيع لعافيته.


































































