يتبنى حزب الأصالة والمعاصرة رؤية سياسية تهدف إلى تقليص الفجوة المجالية وتكريس الهوية الوطنية، من خلال محورين أساسيين يتكامل فيهما التحول الرقمي مع تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية.
في الشق الرقمي، يرى الحزب أن نجاح الاستراتيجية الوطنية يظل مهدداً بالتفاوتات المجالية وضعف البنيات التحتية في بعض المناطق، إلى جانب هجرة الكفاءات. ولمواجهة هذه التحديات، يقترح الحزب طرح مشروع “الربط للجميع” لربط 80% من المساكن بالألياف البصرية، وتعميم تغطية الجيل الرابع، واستعمال الأقمار الاصطناعية للمناطق المعزولة. وتكتمل هذه الخطوات بإحداث 1500 فضاء رقمي مواطناتي على مستوى الجماعات لمواكبة المواطنين في معاملاتهم الإدارية، فضلاً عن إطلاق برنامج «IA MAROC» لتوظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات اجتماعية كالكشف المبكر عن الهدر المدرسي وتطوير الطب عن بعد وتدقيق تقييم دخل الأسر. ولضمان حماية هذه البيانات، يشدد الحزب على ضرورة تحقيق “السيادة الرقمية” عبر تخزين المعطيات الوطنية داخل حوسبة سحابية سيادية.
وفيما يتعلق بالجانب الثقافي والهوياتي، يعتبر الحزب أن الأمازيغية مكون أصيل للهوية المغربية وركيزة للمواطنة، ممّا يتطلب تسريع تنزيل طابعها الرسمي. ولتحقيق ذلك، يطالب بإحداث صندوق خاص بغلاف مالي يقدر بملياري درهم يوجه جزء منه لدمج الأمازيغية في الانتقال الرقمي، إلى جانب الدعوة الصريحة إلى إعادة تفعيل اللجنة الوزارية الدائمة لدى رئيس الحكومة (المعطلة منذ أبريل 2021) طبقا للمادة 34 من القانون التنظيمي 26-16، لضمان تتبع مؤسساتي منتظم لورش الترسيم.


































































