أوقفت المصالح الأمنية بمدينة تمارة شابة معروفة على تطبيق “تيك توك”، وذلك بعد نشرها مقطع فيديو يتضمن معلومات زائفة حول واقعة اختطاف فتاة، مما أثار ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما أوردته مصادر إعلامية، فإن “التيكتوكر” زعمت في الفيديو أنها كانت شاهدة على حادثة اختطاف مزعومة نفذتها عصابة، مدعية أنها أبلغت السلطات الأمنية بالأمر، غير أن التحريات التي باشرتها الجهات المختصة كشفت عدم صحة الرواية، ليتم توقيفها رفقة ثلاث نساء أخريات يُشتبه في صلتهن بالقضية.
الفيديو الذي نشرته المتهمة قبل يومين من توقيفها، انتشر بسرعة عبر مختلف منصات التواصل، مثيراً موجة من القلق والتساؤلات لدى المتابعين، قبل أن تتبين حقيقته وتتحرك الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
توقيف الشابة أثار تفاعلاً واسعاً بين المؤثرين على وسائل التواصل، حيث عبّر عدد منهم، من بينهم “آية فريميجة” و”هبة لمان”، عن تضامنهم معها، معتبرين أن الواقعة تستدعي التريث في إصدار الأحكام إلى حين اكتمال التحقيقات.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش حول مسؤولية المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، وحجم التأثير الذي قد تسببه الأخبار الزائفة، خصوصاً عندما ترتبط بأمن المواطنين وطمأنينتهم.



































































