أوقفت المصالح الأمنية بمدينة تطوان شخصاً يشتبه في ارتباطه بقضية الفتاة التي عُثر على جثتها أواخر شهر أبريل الماضي على ضفاف واد مرتيل، وهي القضية التي استأثرت باهتمام واسع واستنفرت مختلف الأجهزة الأمنية بالمدينة.
وجاء هذا التوقيف عقب تحريات وأبحاث ميدانية مكثفة باشرتها السلطات المختصة منذ اكتشاف جثة الضحية في ظروف غامضة بالقرب من الصخور المحاذية للوادي. وقد جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل لإخضاعها للتشريح الطبي، فيما فتحت النيابة العامة المختصة تحقيقاً قضائياً للكشف عن ملابسات الوفاة وتحديد المسؤوليات المحتملة.
ولا تزال الأبحاث والتحقيقات متواصلة من أجل كشف جميع تفاصيل هذه القضية والوقوف على الظروف والملابسات المحيطة بوقوع الحادث.



































































