عاد شبح الآفات الزراعية ليخيم من جديد على القطاع الفلاحي بالمغرب، بعدما بدأت حشرة “Nysius” بالانتشار في عدد من مناطق الجهة الشرقية، مهددة أشجار الزيتون ومعيدة إلى الواجهة ذكريات الخسائر الكبيرة التي خلفتها الحشرة القرمزية في حقول الصبار.
وأثار الانتشار المتسارع لهذه الحشرة مخاوف واسعة في أوساط الفلاحين، خاصة صغار المنتجين، بسبب قدرتها على مهاجمة الأغصان والأشجار الفتية حديثة الغرس، ما ينذر بإلحاق أضرار بالمحاصيل وتقويض الجهود المبذولة في إطار البرامج الوطنية الرامية إلى توسيع زراعة الزيتون.
وفي ظل هذا الوضع، وجه الفلاحون نداءً عاجلاً إلى وزارة الفلاحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، داعين إلى التدخل السريع للحد من انتشار الآفة، وتوفير المواكبة التقنية والميدانية للمزارعين، ولا سيما صغار الفلاحين الذين يفتقرون إلى الإمكانات والخبرة اللازمة لمكافحتها.
كما طالبوا بإطلاق حملات رش بالمبيدات المعتمدة، إلى جانب تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية لفائدة الفلاحين، بهدف حماية أشجار الزيتون والحفاظ على هذا القطاع الحيوي الذي يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي بالجهة الشرقية.



































































