وجّه الصحفي والكاتب المغربي سامر الغزالي رسالة التماس إنساني إلى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، دعا فيها إلى النظر في الوضعية الصحية والاجتماعية لموظف الأمن المتقاعد الحاج الغزالي عبد الواحد (الرقم المهني 25550)، الذي يقول إنه أصيب في اعتداء إرهابي أثناء أداء واجبه.
وأوضح صاحب الرسالة، التي بعث بها من مدينة ميرفريسبورو بولاية تينيسي الأمريكية بتاريخ 23 يوليوز 2026، أنه يتوجه إلى المدير العام بصفته شقيقًا لرجل أمن “أفنى سنوات طويلة من عمره في خدمة الوطن”، معتبرًا أن ما تعرض له خلال أداء مهامه ترك آثارًا صحية دائمة أثرت على حياته.
وأشار إلى أن شقيقه، الذي اشتغل بمنطقتي الفداء درب السلطان وأنفا بمدينة الدار البيضاء، كان مشهودًا له بالنزاهة وحسن السيرة، قبل أن يتعرض، بحسب الرسالة، لإصابات خطيرة خلال اعتداء إرهابي استدعت نقله بواسطة مروحية إلى المستشفى العسكري بالرباط.
وأضاف أن الحالة الصحية للمعني بالأمر تدهورت مع مرور السنوات، وأصبح يحتاج إلى علاجات متكررة، موضحًا أن تكاليف الاستشفاء أصبحت تشكل عبئًا كبيرًا عليه، خاصة بعد أزمة صحية خلال شهر يوليوز 2026 استلزمت مكوثه خمسة أيام بإحدى المصحات الخاصة، وانتهت بفاتورة علاج بلغت 23 ألف درهم، تكفل ابنه بسدادها.
وأكد صاحب الالتماس أن طلبه لا يرمي إلى الحصول على امتياز خاص، وإنما إلى التحقق من مدى استفادة رجل الأمن المتقاعد من مختلف أوجه الرعاية والمواكبة التي قد يكون مستحقًا لها، مع دراسة إمكانية تقديم الدعم الذي يخفف عنه أعباء العلاج، تقديرًا لما قدمه من تضحيات أثناء أداء واجبه.
واعتبر أن العناية برجال الأمن الذين أصيبوا خلال أداء مهامهم تجسد قيم الوفاء والاعتراف بالتضحيات، وتعكس اهتمام المؤسسة الأمنية بعناصرها، سواء أثناء الخدمة أو بعد التقاعد، معربًا عن ثقته في أن هذا الالتماس سيحظى بما يستحقه من رعاية و اهتمام.



































































