وفقاً لمصادر مهنية مطلعة، وقع الحادث حوالي الساعة الحادية عشرة من مساء الجمعة 24 يوليوز، بعدما تعرض مركب الصيد الساحلي بالجر “Sara”، الذي كان قد انطلق من ميناء طانطان، للغرق في ظروف لا تزال أسبابها قيد التحديد. ورجحت المصادر ذاتها أن تكون الأحوال الجوية السيئة، المتمثلة في الرياح القوية وارتفاع الأمواج والاضطراب البحري، من بين العوامل المحتملة وراء الحادث.
وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد من عملية الإنقاذ، التي نفذتها سفينة الصيد في أعالي البحار “Azhar 5”، بعد تلقيها نداء استغاثة من ربان المركب المنكوب. وسارعت السفينة إلى التدخل رغم الظروف البحرية الصعبة، وتمكنت من انتشال جميع أفراد الطاقم، وعددهم ستة عشر بحاراً، قبل نقلهم سالمين إلى ميناء الداخلة.
كما وثقت التسجيلات حجم المخاطر التي رافقت عملية الإنقاذ، حيث كادت الأمواج العاتية والاضطرابات البحرية أن تتسبب في اصطدام سفينة الإنقاذ بالمركب الغارق خلال إحدى مراحل التدخل، ما أبرز دقة العملية وصعوبتها.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة قيم التضامن والتآزر التي تجمع البحارة، إذ جسدت العملية روح التعاون بين الأطقم البحرية، من مغاربة وغير مغاربة، في مواجهة الأخطار التي تفرضها ظروف الإبحار القاسية، لتنتهي المهمة بإنقاذ جميع أفراد الطاقم دون تسجيل خسائر في الأرواح.



































































