أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن إطلاق برنامج صيفي يمتد إلى غاية 20 غشت المقبل، يهدف إلى توطيد ارتباط أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج بالقرآن الكريم وترسيخ قيم الهوية الدينية والوطنية. ويشمل البرنامج افتتاح 970 مركزاً قرآنياً، إلى جانب تنظيم 430 نشاطاً دينياً وثقافياً بمختلف المدن ونقاط العبور.
ويتضمن البرنامج توزيع المصحف المحمدي، إضافة إلى نسخ مترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغات الفرنسية والإسبانية والإنجليزية، وذلك بشكل مجاني لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج. كما تم إحداث فضاءات للتواصل والإرشاد داخل عدد من المطارات والموانئ، من بينها ميناء طنجة المتوسط ومطار محمد الخامس، للتعريف بالبرنامج وتقديم التوجيهات اللازمة للمستفيدين.
وتشمل المبادرة أيضاً تخصيص مراكز لتحفيظ القرآن الكريم لأبناء الجالية، وتنظيم مسابقات في التجويد، وأمسيات للسماع والمديح النبوي، وورشات في الخط العربي والمغربي، فضلاً عن معارض ثقافية ولقاءات تواصلية، إلى جانب برمجة أنشطة خاصة بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر، الذي يصادف 10 غشت من كل سنة.
وأكدت الوزارة أن توفير ترجمات لمعاني القرآن الكريم باللغات الأوروبية يهدف إلى تمكين أبناء الجالية، ولا سيما فئة الشباب، من فهم تعاليم الإسلام وتعزيز ارتباطهم بالقرآن الكريم، بما يسهم في نشر قيم الاعتدال والتسامح والتعايش، والحفاظ على صلة الأجيال الجديدة بوطنها الأم وهويتها الثقافية والدينية.



































































