اختارت ياسمين لمغور، البرلمانية والقيادية الشابة في حزب التجمع الوطني للأحرار، الرد على الانتقادات الموجهة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش بشأن ما راج حول سفره خارج المغرب لقضاء عطلته الصيفية، وذلك بالتعبير عن استغرابها من الطريقة التي تعاملت بها بعض المنصات مع الموضوع.
وقالت لمغور إن بعض الصفحات الإلكترونية “لم تعد تكتفي بنشر الأخبار، بل أصبحت تتكلف أيضاً بتحديد تفاصيل عطلة رئيس الحكومة، من وجهتها إلى برنامجها”، مضيفة بسخرية أن الأمر قد يتطور مستقبلاً إلى الكشف عن “اسم الفندق ورقم الغرفة وحتى المطاعم التي سيقصدها”.
وأكدت القيادية التجمعية أن المعطيات المتداولة لا تعكس الواقع، مشيرة إلى أن عزيز أخنوش يقضي عادة جزءاً من عطلته في منطقة تغازوت وأكادير، التي تربطه بها مسؤوليات محلية باعتباره رئيس المجلس الجماعي للمدينة، والتي شكلت في فترات عديدة فضاءً لمتابعة الملفات الميدانية والاستحقاقات الانتخابية.
وأوضحت لمغور أن رئيس الحكومة يوجد حالياً بأكادير، خلافاً لما تم تداوله بشأن سفره إلى إسبانيا، معتبرة أن الحديث عن “رحلة حجزتها منصات الإشاعة” لا يستند إلى معطيات صحيحة.
كما انتقدت ما وصفته بمحاولة بعض الجهات ربط اسم أخنوش بمختلف القضايا والوقائع، قائلة إن اسمه أصبح بالنسبة للبعض “إجابة جاهزة عن كل سؤال ومسؤولاً عن كل حدث”، حتى في الملفات التي لا تربطه بها علاقة مباشرة.
وختمت البرلمانية تدوينتها بعبارة ساخرة وجهتها إلى منتقدي رئيس الحكومة، معتبرة أن “عندما تعجز المعارضة عن تقديم الأفكار، تبدأ في إنتاج برامج العطل”، في إشارة إلى ما اعتبرته توظيفاً سياسياً لموضوع عطلة أخنوش في سياق النقاشات المرتبطة بالأحداث الأخيرة وتداعياتها.


































































