عثر، يوم أمس الأربعاء، على بقايا عظام مدفونة تحت التراب بدوار أيت شيكر، التابع لجماعة واويزغت بإقليم أزيلال، وذلك خلال أبحاث باشرتها مصالح الدرك الملكي على خلفية معطيات جديدة مرتبطة بقضية اختفاء شاب من المنطقة منذ سنة 2006.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جاء اكتشاف هذه البقايا بعد توقيف أحد الأشخاص من طرف مصالح الدرك الملكي، على خلفية خلاف عائلي، قبل أن تقود المعطيات التي تم جمعها أثناء البحث إلى مكان يُشتبه في وجود رفات مدفونة به منذ سنوات.
وانتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية وأعوان السلطة والقوات المساعدة إلى الموقع، حيث جرى تحديد المكان ومباشرة عمليات الحفر، بالاستعانة بجرافة، أسفرت عن العثور على بقايا عظام تحت التراب.
وفور اكتشافها، جرى إشعار المصالح المختصة، فيما تتواصل الأبحاث والتحريات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد هوية البقايا المكتشفة والكشف عن ظروف وملابسات دفنها.
ويأتي هذا الاكتشاف في سياق إعادة البحث في قضية شاب كان قد اختفى في ظروف غامضة بالمنطقة سنة 2006، دون أن يتم حسم مصيره منذ ذلك الحين.
ومن المرتقب إخضاع البقايا التي تم العثور عليها للخبرات العلمية والقضائية اللازمة، من أجل تحديد هويتها والتأكد مما إذا كانت لها علاقة بقضية الاختفاء المذكورة.
وتبقى نتائج التحقيق والخبرات العلمية الكفيلة بتحديد هوية الرفات وكشف حقيقة ارتباطها بملف الشاب المختفي، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجاري


































































