حذر شتور علي، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، من مخاطر الازدحام والوقوف العشوائي أمام المؤسسات التعليمية، خاصة خلال أوقات دخول وخروج التلاميذ، لما قد يسببه ذلك من عرقلة لحركة السير وتعريض الأطفال والراجلين للخطر.
وأوضح أن توقف السيارات فوق الأرصفة أو أمام مداخل المدارس وفي الأماكن الممنوع فيها الوقوف قد يجبر التلاميذ والراجلين على استعمال الطريق، داعياً الأسر إلى التخطيط المسبق لإيصال أبنائهم واحترام الأرصفة وممرات الراجلين وقواعد السير.
كما دعا إدارات المؤسسات التعليمية إلى تنظيم عمليات الدخول والخروج والتنسيق مع الأسر والسلطات، مطالباً المصالح المختصة بمواصلة تنظيم محيط المدارس وإيجاد حلول مناسبة للحد من الازدحام.
وأكد شتور علي أن معالجة الظاهرة تتطلب التوعية والتنظيم والمراقبة، إلى جانب تعاون الأسر والمؤسسات والسلطات، من أجل ترسيخ ثقافة احترام قانون السير وجعل محيط المؤسسات التعليمية فضاءً آمناً للأطفال والراجلين.


































































