تفاعل الفنان وليد الرحماني مع الأوضاع الصعبة التي تعيشها مدينة آسفي عقب الفيضانات الأخيرة، معلنًا إلغاء حفله الفني “اللمة” تضامنًا مع الساكنة المتضررة.
ورغم أن هذا الحفل لم يكن مبرمجًا إقامته بآسفي، فضّل الرحماني اتخاذ هذه الخطوة تعبيرًا عن تعاطفه واحترامه لحجم المعاناة التي خلفتها الخسائر المادية التي طالت العديد من الأسر.
وقد لقي هذا القرار استحسانًا كبيرًا لدى جمهوره، الذين اعتبروا مبادرته موقفًا إنسانيًا يعكس وعي الفنان بمسؤوليته الاجتماعية، ويؤكد أن الإبداع الفني يظل مرتبطًا بقضايا المجتمع والتفاعل مع آلامه في الأوقات العصيبة.



































































