أنهى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ارتباطه بكيفن لامور، الرئيس التنفيذي للعمليات، بعد أسابيع قليلة من توجيهه انتقادات علنية لمشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، الذي كان يقوده رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو قبل التخلي عنه لاحقًا.
وأكد «فيفا»، في بلاغ رسمي، أن علاقة العمل مع لامور انتهت يوم 17 غشت الجاري، دون الكشف عن أسباب القرار أو تقديم تفاصيل إضافية، مكتفيًا بتوجيه الشكر للمسؤول السابق على الفترة التي قضاها داخل الجهاز الدولي.
وكان لامور قد انتقد، خلال تصريحات إعلامية أدلى بها أواخر يوليوز الماضي، المشروع الذي كان يهدف إلى إنشاء كيان تجاري مستقل تابع لـ«فيفا»، بقيمة تقديرية تناهز 20 مليار دولار. وكان المقترح يقضي بطرح نحو 20 في المائة من أسهم هذا الكيان أمام مستثمرين من القطاع الخاص مقابل حوالي 4.2 مليارات دولار، على أن تُوجَّه العائدات لتمويل برامج ومنح لفائدة الاتحادات الأعضاء.
ووصف لامور المشروع آنذاك بأنه «مشروع شخص واحد»، في إشارة مباشرة إلى جياني إنفانتينو، كما دعا مسؤولي كرة القدم إلى «طرح الأسئلة الصحيحة واتخاذ القرارات الصحيحة».
ويأتي إنهاء علاقة العمل مع لامور بعد فترة وجيزة من هذه التصريحات، في وقت كان فيه مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز» قد أثار نقاشًا واسعًا بشأن طبيعته وأهدافه وطريقة تمويله.


































































