أولت إدارة نادي برشلونة الإسباني اهتماماً متزايداً بالتطورات الأمنية في شمال المغرب، بعدما كشفت صحيفة “إلموندو ديبورتيفو” أن النادي يدرس إمكانية إلغاء مباراته الودية المقررة بمدينة طنجة يوم 15 غشت المقبل، ضمن استعداداته للموسم الكروي 2026-2027، وذلك على خلفية تصاعد التوتر المرتبط بملف الهجرة عند الحدود المغربية مع مدينة سبتة.
وكان النادي الكتالوني قد وضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات الخاصة بهذه المواجهة، التي ستجمعه بفريق مغربي لم يُعلن عن هويته بعد، حيث يُرتقب أن تحقق له عائدات مالية تناهز خمسة ملايير سنتيم، ما يجعلها أبرز محطة من الناحية الاقتصادية في برنامجه التحضيري لهذا الصيف.
ويتضمن برنامج برشلونة الإعدادي أيضاً مباريات ودية أمام أودينيزي الإيطالي ونوتنغهام فورست الإنجليزي، قبل أن يختتم تحضيراته بمواجهة النادي الأهلي المصري في كأس خوان غامبر على أرضية ملعب سبوتيفاي كامب نو.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعرف فيه المنطقة الشمالية للمغرب توتراً متزايداً، عقب تسجيل محاولات متكررة للعبور الجماعي نحو مدينة سبتة خلال الأيام الأخيرة، وهي أحداث وصفتها تقارير إعلامية بأنها من بين الأشد منذ أزمة سنة 2021.
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن برشلونة يواصل متابعة المستجدات عن كثب، في انتظار اتضاح الصورة بشأن الأوضاع الأمنية، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن إقامة المباراة أو إلغائها، تفادياً لأي تأثير محتمل على برنامج استعداداته للموسم الجديد.


































































