تحولت صور الأصابع الملطخة بالمداد الانتخابي إلى مشهد بارز على منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، بالتزامن مع استمرار عملية التصويت في الانتخابات التشريعية.
وحرص عدد من المواطنين، عقب مغادرتهم مكاتب الاقتراع، على توثيق مشاركتهم من خلال نشر صور تظهر آثار المداد على أصابعهم، في خطوة تعكس حضورهم في العملية الانتخابية، قبل أن تتحول هذه الصور من مجرد توثيق شخصي إلى مادة حظيت بتفاعل واسع بين مستخدمي مواقع التواصل.
وترافقت هذه المنشورات مع دعوات وجهها عدد من المواطنين إلى المترددين، ولا سيما فئة الشباب، من أجل التوجه إلى مكاتب التصويت والمشاركة في الاستحقاق الانتخابي، في وقت تحظى فيه نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع باهتمام كبير، باعتبارها من أبرز المؤشرات التي تتم متابعتها خلال يوم التصويت.
ومع تواصل عملية الاقتراع إلى حين إغلاق مكاتب التصويت، تتجه الأنظار إلى المعطيات الرسمية المرتقب الإعلان عنها من طرف الجهات المختصة، للكشف عن نسبة المشاركة النهائية في الانتخابات التشريعية.


































































