قام وفد يضم عدداً من كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين العاملين بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، يوم الاثنين 31 غشت، بزيارة إلى ميناء الداخلة الأطلسي، حيث اطلع على عدد من مكونات القطاع البحري بالمنطقة، إلى جانب المشاريع الكبرى المرتبطة بالبنية التحتية البحرية والربط الإقليمي.
ومكنت هذه الزيارة الوفد الأمريكي من الوقوف عن قرب على المؤهلات الاستراتيجية التي تتمتع بها جهة الداخلة وادي الذهب، بالنظر إلى موقعها المتميز على الواجهة الأطلسية، وما تتيحه من إمكانات متنامية لتعزيز المبادلات التجارية، وتطوير شبكات الربط البحري، ودعم الدينامية الاقتصادية والتنموية بالمنطقة.
كما شكلت الزيارة مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما البنية التحتية البحرية، وآفاق تطوير الربط الإقليمي، وفرص الاستثمار والتنمية الاقتصادية، فضلاً عن الأولويات المرتبطة بالأمن البحري، في ظل الأهمية المتزايدة التي يكتسيها الفضاء الأطلسي على المستويين الاقتصادي والاستراتيجي.
وتأتي هذه الزيارة في سياق يعكس تنامي الاهتمام الأمريكي بالموقع الاستراتيجي لجهة الداخلة وادي الذهب، وبالدور الذي يمكن أن تضطلع به المشاريع البحرية الجديدة في تعزيز التنمية الاقتصادية، وتطوير المبادلات والربط التجاري، إلى جانب دعم الأمن والاستقرار البحريين بالمنطقة.
كما تؤكد الزيارة أهمية الشراكة المغربية الأمريكية في مواكبة التحولات التي يشهدها المجال الأطلسي، وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات المرتبطة بالبنية التحتية، والتنمية، والأمن البحري.


































































