في اليوم الثالث من التصعيد العسكري المباشر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، أعلنت قيادة الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجة عاشرة من الضربات الصاروخية ضمن ما أطلقت عليه اسم “عملية الوعد الحقيقي”.
وذكر البيان الإيراني أن القوة الصاروخية استهدفت بصورة مباشرة مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ومقر قيادة سلاح الجو، باستخدام صواريخ من طراز “خيبر”. في المقابل، أقرت وزارة الدفاع الإسرائيلية بوقوع الهجوم، واصفة إياه بأنه “دقيق ومباغت”، ومؤكدة أن المجمع الحكومي تعرض لإصابات مباشرة.
وأثار إعلان الحرس الثوري موجة من التساؤلات الدولية بعدما أشار إلى أن “مصير رئيس الوزراء لا يزال غير محسوم”. وفي ظل غياب بيان رسمي من الجانب الإسرائيلي بشأن الحالة الصحية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تداولت منصات التواصل الاجتماعي تقارير غير مؤكدة تفيد باحتمال وجوده في ألمانيا لحظة تنفيذ الهجوم.



































































