أدان تنظيم المرأة بالقطاع الفلاحي التابع للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، كل أشكال العنف والتمييز التي تتعرض لها العاملات المغربيات الموسميات في حقول الفراولة بإقليم ويلبا الإسباني، بعد وفاة عاملة نهاية الأسبوع الماضي نتيجة ضربة شمس أثناء العمل.
وأكد التنظيم أن ظروف العمل والإقامة الصعبة للنساء في هذه الحقول، بالإضافة إلى حرمانهن من الانتماء النقابي والتمييز مقارنة بنظيراتهن الإسبانيات، تستدعي تدخل الجهات المعنية لضمان سلامتهن وكرامتهن.
وطالب التنظيم وزارة الإدماج الاقتصادي والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بالتنسيق مع السلطات الإسبانية لمراقبة احترام قوانين العمل والاتفاقيات الدولية، وتوفير شروط عيش وشغل كريم للعاملات المغربيات، سواء داخل المغرب أو خارجه.
وأكدت خديجة غامري، الكاتبة العامة للتنظيم، أن متابعة وضعية العاملات الموسميات تتطلب نضالا مستمرا لضمان حقوق المرأة القروية وحمايتها من الهشاشة والتمييز.



































































