مع اقتراب عيد الفطر، بدأت المراكز والأسواق التجارية بمدينة الدار البيضاء تشهد حركة ملحوظة وغير معتادة، نتيجة الإقبال المتزايد على محلات بيع الملابس الجاهزة، خاصة تلك الموجهة للأطفال والنساء.
ومنذ نهاية الأسبوع الماضي، سجلت محلات الملابس في عدد من الأسواق الكبرى، مثل درب عمر وكراج علال والحبوس والقريعة، إضافة إلى الفضاءات التجارية الحديثة، توافدًا كبيرًا للمواطنين الذين يسعون إلى اقتناء ملابس العيد لأفراد أسرهم.
وأصبحت هذه الأسواق وجهة رئيسية للعديد من الأسر التي تتقاطر عليها بأعداد كبيرة لشراء “كسوة العيد”، رغم الارتفاع الملحوظ في أسعار الملابس خلال هذه الفترة.
ومع نهاية الأسبوع، بدت مختلف المحلات والأسواق مكتظة بالمتسوقين، خصوصًا النساء اللواتي يبحثن عن أزياء جديدة لأبنائهن احتفالًا بهذه المناسبة الدينية.
كما عرفت بعض المحلات المتخصصة في ملابس الأطفال والملابس النسائية، سواء التقليدية أو العصرية، ازدحامًا واضحًا نتيجة تزايد الطلب عليها.
ويؤكد مهنيون في قطاع تجارة الملابس أن الفترة التي تسبق عيد الفطر تعد من أهم المواسم التجارية خلال السنة، حيث تشهد المحلات ارتفاعًا ملحوظًا في حجم المبيعات مقارنة بباقي الأشهر.
وفي هذا السياق، أوضح نبيل حرمة الله، ممثل التجار بغرفة التجارة والخدمات، أن الأيام التي تسبق العيد تعرف عادة إقبالًا كبيرًا من الزبائن، خاصة العائلات التي تسعى إلى اقتناء ملابس للأطفال. وأضاف أن الحركة التجارية بدأت تنتعش بشكل واضح منذ الأسبوع الأخير، مع توقعات ببلوغها ذروتها خلال الأيام القليلة التي تسبق العيد.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الإقبال على شراء الملابس مرشح للارتفاع أكثر مع حلول العطلة المدرسية التي تسبق العيد، متوقعًا أن تعرف الأسواق ازدحامًا أكبر مع اقتراب نهاية شهر رمضان.
كما لفت إلى أن من بين العوامل التي تساهم في زيادة الإقبال خلال هذه الفترة العروض الترويجية التي يطلقها التجار في إطار المنافسة، إضافة إلى التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم شكاوى العديد من الأسر من ارتفاع أسعار الملابس، سواء التقليدية أو العصرية، فإن ارتباط المغاربة بعادة ارتداء ملابس جديدة في عيد الفطر يجعل الأسواق التجارية تعرف حركة نشطة خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان.



































































