شهدت مسألة تحديد قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ/2026 نقاشاً قبيل إعلان الرأي الرسمي لـالمجلس العلمي الأعلى، الذي يعتمد سنوياً على دراسة أسعار “القوت الغالب” في المغرب مثل الدقيق والقمح والتمر. وكان المجلس قد حددها العام الماضي في 23 درهماً.
ويرى الباحث خالد التوزاني أن تحديد القيمة يرتبط بواقع الأسعار والتضخم، لأن الهدف من زكاة الفطر هو تمكين الفقير من توفير طعام يوم العيد. لذلك فإن ارتفاع أسعار المواد الأساسية قد يبرر رفع قيمتها هذا العام، ولو بدرهم واحد، لمراعاة ظروف الغلاء.
من جانبه، يؤكد الباحث محمد يوسف بناصر أن مقدار زكاة الفطر يرتبط بطعام الناس، ويمكن إخراجها من القوت نفسه مثل الدقيق أو الشعير أو الأرز، خاصة لمن يجد صعوبة في إخراجها نقداً. كما يشير إلى أن المجلس عادة ما يعتمد تقديراً متوسطاً يراعي قدرة الناس وظروف السوق.

































































