قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) والكونميبول (CONMEBOL) نقل مباراة “الفيناليسيما” المنتظرة بين المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، ونظيره الأرجنتيني، بطل كوبا أمريكا، من العاصمة القطرية الدوحة إلى ملعب “سانتياغو برنابيو” في مدريد، والمقررة يوم 27 مارس الجاري.
وأوضحت صحيفة “AS” ونقلت “L’Équipe” أن هذا القرار جاء نتيجة الظروف الأمنية الراهنة في منطقة الخليج وتأثر حركة الطيران والملاحة الجوية. وكانت مدن أوروبية كبرى مثل لندن، روما، وميلانو من بين الخيارات البديلة، قبل أن يتم اختيار مدريد لاستضافة المباراة، ما يمنح المنتخب الإسباني “لاروخا” أفضلية اللعب على أرضه.
ويضع هذا التغيير السلطات الإسبانية أمام تحديات لوجستية وأمنية كبيرة، خاصة أن العاصمة ستشهد في اليوم ذاته مواجهة دولية أخرى بين المنتخب المغربي ونظيره الإكوادوري على ملعب “واندا ميتروبوليتانو”، معقل أتلتيكو مدريد.
وتسعى الجهات التنظيمية حالياً لوضع اللمسات النهائية لضمان سلامة الجماهير وتنظيم تدفقات المشجعين، في اختبار حقيقي لقدرات إسبانيا التنظيمية قبل استضافتها لمونديال 2030 بالمشاركة مع المغرب والبرتغال.
وليس هذا أول تجربة للملعب في استضافة أحداث دولية مفاجئة؛ إذ سبق لـ “سانتياغو برنابيو” احتضان نهائي “سوبر كلاسيكو” في كوبا ليبرتادوريس عام 2018 بين بوكا جونيورز وريفر بليت، بعد أعمال العنف التي شهدتها العاصمة الأرجنتينية.

































































