ُثر، مساء أمس ، جثة رجل داخل ساقية مولاي الحسن التابعة لجماعة عرب الصباح زيز، الواقعة بضواحي مدينة أرفود بإقليم الرشيدية، في حادث استنفر السلطات المحلية ومختلف المصالح المختصة بالمنطقة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن أحد حراس الساقية، وهو من أبناء قصر المحيريكية المعاضيد، كان يقوم بعملية تنظيف مجرى المياه من الأعشاب والنفايات العالقة، بهدف تسهيل تدفق المياه نحو الأراضي الفلاحية المجاورة.
وخلال مزاولته لعمله، تفاجأ بوجود جثة رجل عالقة عند أحد الحواجز الصغيرة المستعملة لتحويل اتجاه المياه داخل الساقية، ما خلف حالة من الذهول بين الحاضرين، قبل أن يقوم بإشعار السلطات المحلية بالواقعة.
وفور توصلها بالإخبارية، انتقلت إلى مكان الحادث عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية، حيث تم انتشال الجثة من الساقية ونقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى، لإخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وتفيد المعطيات الأولية بأن الهالك ينحدر بدوره من قصر المحيريكية المعاضيد، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات التي باشرتها الجهات المختصة لتحديد ظروف وملابسات هذه الواقعة.



































































