أثار ظهور الدولي المغربي منير المحمدي في معسكر المنتخب الوطني المغربي بمركب محمد السادس لكرة القدم جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً أنه لم يُستدعى للمشاركة وكان مصاباً.
وكشفت مصادر مطلعة للجريدة أن حضور المحمدي جاء كزيارة قصيرة لدعم اللاعبين ومساندتهم، باعتباره أحد كوادر المنتخب الوطني وواحداً من الأسماء التي تتمتع بحضور معتبر داخل المجموعة خلال السنوات الماضية.
وأضافت المصادر أن الحارس حرص على تناول وجبة العشاء رفقة زملائه في أجواء عادية، تعكس الروابط القوية بين اللاعبين، قبل أن يغادر المعسكر صباح اليوم التالي.
وأكدت المعطيات أن المحمدي لم يكن ضمن البعثة التي سافرت إلى إسبانيا، ما ينفي أي إمكانية لمشاركته في المباريات المقبلة بسبب وضعه الصحي الحالي.
ويُعد منير المحمدي من أبرز لاعبي المنتخب الوطني المغربي في السنوات الأخيرة، حيث خاض تجارب مهمة في مختلف المنافسات القارية والدولية، مما أكسبه مكانة خاصة داخل صفوف الفريق الوطني.


































































