أشاد غوستافو ألفارو، مدرب منتخب باراغواي، بحظوظ المنتخب المغربي، معتبراً إياه من بين أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم 2026 التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا الصيف المقبل. وجاءت تصريحاته قبيل المواجهة الودية المرتقبة بين المنتخبين، بعد غد الثلاثاء، بمدينة لانس الفرنسية.
وأكد ألفارو في حديثه لوسائل الإعلام أن المنتخب المغربي شهد تطوراً لافتاً في السنوات الأخيرة، مدعوماً بنتائجه الإيجابية، مشيراً إلى أن “أسود الأطلس” برزوا بقوة خلال النسخة الماضية من المونديال في قطر، حين بلغوا نصف النهائي ولفتوا الأنظار عالمياً.
وأضاف المدرب الأرجنتيني أن المنتخب المغربي يضم لاعبين مميزين من الناحية البدنية والتقنية، ينشط العديد منهم في أقوى الدوريات الأوروبية، كما نوه بأداء الفئات السنية، خاصة منتخب الشباب الذي حقق نتائج بارزة.
كما أشار ألفارو إلى اتساع قاعدة المواهب المغربية، لافتاً إلى أن تطور الكرة المغربية أصبح واضحاً على مختلف المستويات. واعتبر أن تغيير الطاقم الفني، مع تعيين محمد وهبي، يندرج ضمن مساعي تطوير الأداء وتحقيق نتائج أفضل.
ومن المنتظر أن تُجرى المباراة الودية بين المنتخبين على ملعب “بولارت ديليليس” بمدينة لانس، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المغربي، في إطار التحضير للاستحقاق العالمي القادم.
يُذكر أن المنتخب المغربي كان قد تعادل في مباراته الودية الأولى تحت قيادة مدربه الجديد أمام الإكوادور بنتيجة (1-1)، حيث سجل نايل العيناوي هدف التعادل في اللقاء الذي احتضنته مدريد.
وتُعد هذه الفترة الدولية الأخيرة قبل انطلاق نهائيات كأس العالم، المقررة ما بين 11 يونيو و19 يوليو، بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ البطولة.


































































