في حادث مأساوي هزّ مدينة الناظور، استقبل مستودع الأموات، اليوم الأحد 29 مارس، جثة شاب مجهول الهوية عُثر عليها بعدما قذفتها أمواج شاطئ ميامي التابع لجماعة بني أنصار.
وبحسب المعطيات الأولية، يُرجّح أن الضحية في العشرينيات من عمره، وقد وُجدت جثته في مرحلة متقدمة من التحلل، ما يشير إلى احتمال بقائه في عرض البحر لأكثر من أسبوع، وهو ما يزيد من فداحة الحادث وألمه.
وقد جرى نقل الجثمان إلى المستشفى الإقليمي بالناظور، حيث تبيّن أنه كان يرتدي ملابس سباحة، في انتظار إخضاعه للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة، وذلك لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة وفكّ لغز هذه الواقعة الغامضة.
في الأثناء، باشرت المصالح الأمنية تحقيقًا معمّقًا تحت إشراف النيابة العامة، في محاولة لتحديد هوية الشاب وكشف ملابسات الحادث، الذي خلّف صدمة واسعة في صفوف الساكنة.
وتبقى الأنظار موجّهة نحو ما ستسفر عنه التحقيقات، في وقت يعيد فيه هذا الحادث الأليم التذكير بالمخاطر الكامنة في مياه البحر، وأهمية اتخاذ تدابير وقائية لحماية الأرواح.



































































