واصل الحارس السنغالي إدوارد ميندي انتقاداته للوضع الإداري داخل كرة القدم الإفريقية، مؤكداً أن التطور الكبير الذي يحققه اللاعبون الأفارقة لا يقابله نفس التقدم على مستوى الهيئات المشرفة على اللعبة.
وأوضح ميندي أن كرة القدم في القارة السمراء تمر بمرحلة صعبة، رغم وفرة النجوم الذين يتألقون في أكبر الأندية العالمية ويحققون إنجازات مهمة تمثل إفريقيا بأفضل شكل، إلا أن بعض الممارسات الإدارية تسيء إلى هذا الزخم وتحد من تطوره.
وأشار إلى أن البطولات الإفريقية لا تحظى بالتقدير الذي تستحقه مقارنة بمنافسات كبرى مثل كأس أمم أوروبا أو كوبا أمريكا، مرجعاً ذلك إلى غياب مؤسسات إدارية قوية قادرة على تطوير التنظيم والرفع من جودة المسابقات.
وفي ختام تصريحاته، شدد ميندي على ضرورة إجراء إصلاحات شاملة داخل منظومة كرة القدم الإفريقية، لافتاً إلى وجود اختلالات متعددة، من بينها تراجع مكانة كأس الأمم الإفريقية، ومؤكداً أهمية تقييم أداء الهيئات وإعادة هيكلتها، خاصة في ظل ممارسات لا تُرى في اتحادات قارية أخرى.
ويُذكر أن ميندي كان حاضراً في نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث شهدت المباراة انسحاب منتخب السنغال احتجاجاً على قرارات الحكم، ما دفع الاتحاد الإفريقي إلى اعتبار الفريق منهزماً بثلاثية نظيفة وسحب اللقب منه.


































































