أثارت مباراة ودية أقيمت على ملعب أليانز ستاديوم بمدينة تورينو، مساء الثلاثاء، جدلاً واسعاً بعد اختلاف حجم علمي المنتخبين خلال مراسم دخول اللاعبين وعزف النشيدين الوطنيين.
وأظهرت لقطات فيديو متداولة العلم الأوروغوياني بحجم كبير وواضح، في حين ظهر العلم الجزائري أصغر بكثير، ما اعتبره كثيرون مساساً بالرمزية الوطنية ومخالفة للبروتوكول المعتاد في مثل هذه المناسبات.
وقد تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الحادثة، معبرين عن استيائهم، وطالب بعضهم الجهات المنظمة بتقديم توضيحات حول أسباب هذا الاختلاف في عرض العلمين.
من جهته، حمّل الإعلامي الجزائري وليد كبير مسؤولية ما وصفه بـ”الإساءة” إلى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عبر تدوينة على صفحته في فيسبوك.
ولم تصدر أي جهة رياضية إيطالية تعليقاً رسمياً حتى الآن، فيما أعادت الواقعة الجدل حول احترام الرموز الوطنية في الأحداث الرياضية الدولية.

































































