اهتزت مدينة مرتيل على وقع فاجعة مؤلمة، إثر وفاة طفل لا يتجاوز عمره ست سنوات بعدما تعرّض لصعقة كهربائية بكورنيش المدينة، في حادث خلّف صدمة وحزنًا عميقين وسط الساكنة.
ووفقًا لمصادر محلية، كان الطفل متواجدًا بعين المكان قبل أن يلمس أسلاكًا كهربائية مكشوفة، يُعتقد أنها تابعة لشبكة الإنارة العمومية أو مرتبطة بأشغال جارية، ما أدى إلى إصابته بصعقة قوية أردته قتيلًا على الفور.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية إلى موقع الواقعة، حيث جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات، بالتزامن مع فتح تحقيق رسمي لتحديد ظروف وملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات.
وقد أثارت هذه المأساة موجة استياء عارمة في صفوف سكان المدينة، الذين طالبوا بضرورة تحسين شروط السلامة في الفضاءات العمومية ومعالجة الاختلالات المرتبطة بالبنية التحتية، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

































































