يمثل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الثلاثاء 7 أبريل بمدينة ليون، صاحب الجلالة الملك محمد السادس في القمة الدولية “صحة واحدة”، التي تعرف مشاركة واسعة لمختلف الفاعلين الدوليين.
ويضم الوفد المغربي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إلى جانب عدد من المسؤولين من هذا القطاع، فضلاً عن ممثلين عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والقنصل العام للمملكة بليون، رجاء بنشاجي.
وتشهد هذه القمة، التي تُنظم لأول مرة، حضور رؤساء دول وحكومات من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى ممثلي منظمات دولية وإقليمية، وبرلمانيين وخبراء وعلماء، فضلاً عن فاعلين من القطاع الخاص والمجتمع المدني والجماعات الترابية ومؤسسات التمويل والشباب، وذلك بهدف تسريع تفعيل مقاربة “صحة واحدة”.
وتقوم هذه المقاربة على مبدأ الترابط الوثيق بين صحة الإنسان والحيوان والأنظمة البيئية، وهو ما أكدته الأزمات الصحية الأخيرة، خاصة جائحة كوفيد-19، التي أبرزت أهمية اعتماد استجابات منسقة قائمة على العلم والوقاية وتبادل المعرفة والتعاون الدولي.
وتهدف القمة إلى تعزيز الحوار الدولي متعدد التخصصات بشأن القضايا العالمية، عبر إطلاق مبادرات مشتركة في مجالي البحث والتعاون، والعمل على إعادة تصور الإطار المؤسسي العالمي، من خلال ترسيخ ثقافة مشتركة قائمة على هذه المقاربة.
كما تسعى إلى تعبئة مختلف الفاعلين، من القطاعين العام والخاص، للانخراط في تنفيذ إجراءات عملية، وتعزيز الحلول الكفيلة بتقوية الأنظمة الصحية وآليات اليقظة، بهدف الحد من المخاطر الصحية والغذائية والبيئية التي تهدد السكان.
وترتكز أشغال القمة على أربعة محاور رئيسية، تشمل محددات الأمراض المعدية وغير المعدية، ودور البحث والابتكار، وتعزيز العمل متعدد الأطراف والشراكات الدولية، إضافة إلى أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص، مع ضمان مشاركة واسعة للمجتمع المدني والجماعات الترابية والشباب.

































































