يعيش الدولي المغربي نائل العيناوي فترة غير مستقرة في صفوف نادي روما الإيطالي، حيث يعاني من قلة المشاركة كأساسي تحت قيادة المدرب جيان بييرو غاسبيريني. ورغم ذلك، يُصر اللاعب على التعامل مع هذه المرحلة كاختبار مؤقت، في انتظار انفراجة تعيده إلى الواجهة وفق ما يطمح إليه.
وخلال الموسم الحالي، شارك العيناوي في 29 مباراة، غالبيتها انطلقت من مقاعد البدلاء، ليصل مجموع دقائقه إلى 1387 دقيقة فقط. هذا الوضع جعله يضع استراتيجية واضحة للخروج من دائرة التهميش، تتمحور حول تقديم أداء لافت مع المنتخب المغربي بقيادة المدرب محمد وهبي، سواء لاستعادة مكانته في روما أو لفتح أبواب الرحيل نحو وجهة جديدة.
وفي تطور لافت، كشفت تقارير إعلامية أجنبية” أن ثلاثة أندية كبرى تتابع تطورات وضع العيناوي عن كثب، ويتعلق الأمر بـ ريال مدريد، برشلونة، ولايبزيغ الألماني. هذا الاهتمام يعكس حجم التقدير الأوروبي لقدرات اللاعب التقنية رغم قلّة فرصه مع فريقه الحالي.
ورغم أن هذه الأندية لم تتحرك بعد بشكل رسمي، إلا أن مجرد تواجد أسماء بهذا الحجم في دائرة الاهتمام يُعتبر رسالة إيجابية قوية لمستقبل النجم المغربي، وقد يتحول كأس العالم 2026 إلى نقطة تحول حقيقية في مسيرته.



































































