في يوم الاثنين 13 أبريل 2026، أطلقت سلطات الدار البيضاء حملة مراقبة واسعة بكورنيش عين دياب، تمتد من منارة العنق إلى موروكو مول، بهدف تحرير الملك العمومي ومواجهة مخالفات التعمير والأنشطة غير القانونية.
وتستهدف العملية، التي تشرف عليها لجنة تضم مختلف الإدارات المعنية، تصفية الوضعيات العقارية غير القانونية، ومراجعة البنايات المخالفة لتصميم التهيئة، إضافة إلى التدقيق في الرخص التجارية وسحب غير المطابق منها.
وشملت الحملة عدداً من المؤسسات المعروفة على الشريط الساحلي، يُشتبه في وجود تجاوزات عقارية أو تعميرية بها، ضمن مقاربة صارمة لإعادة تنظيم الواجهة البحرية وإنهاء حالة الفوضى المستمرة منذ سنوات.

































































