أفاد عدد من المهنيين في القطاع الفلاحي بأن ظهور فيروس مفاجئ أصاب محاصيل الطماطم خلال الفترة الأخيرة، أدى إلى تراجع كبير في حجم العرض وارتفاع ملحوظ في الأسعار داخل الأسواق الوطنية.
ووفق تصريحات فلاحين متخصصين في زراعة الطماطم، فإن هذا الفيروس تسبب في خسائر جسيمة للمنتجين، حيث فقد بعضهم كامل محصوله من الطماطم.
وفي السياق نفسه، تحدثت بعض الآراء عن أن ارتفاع أسعار الطماطم لا يرتبط فقط بالمرض، بل يعود أيضاً إلى زيادة تصدير هذا المنتوج نحو الأسواق الأوروبية، مما يقلل من الكميات المتوفرة محلياً.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تراوحت أسعار الطماطم في أسواق الجملة ما بين 11 و14 درهماً للكيلوغرام حسب الجودة، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار البيع بالتقسيط.
وبالتالي أصبحت الطماطم تباع للمستهلك بأسعار تتراوح بين 15 و20 درهماً للكيلوغرام، الأمر الذي أثار استياء المواطنين، خصوصاً مع الإقبال الكبير على هذه المادة الأساسية، وسط دعوات إلى تتبع الوضع وضمان استقرار الأسعار وتوازن السوق.

































































