يواصل الإقصاء “المُر” الذي تعرض له ريال مدريد أمام بايرن ميونخ (4-3) إثارة جدل واسع، ليس فقط بسبب القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، بل أيضا نتيجة خيارات المدرب ألفارو أربيلوا التي وُضعت تحت مجهر الانتقاد.
ومن أبرز النقاط التي فجّرت موجة غضب، خاصة في الأوساط الرياضية المغربية، قرار استبدال الدولي المغربي إبراهيم دياز في الدقيقة 61، رغم أنه كان يقدم أداءً لافتا وكان من بين أبرز عناصر صناعة اللعب في المباراة.
وتشير الأرقام وما نشرته الصحف الإسبانية إلى أن دياز بصم على أداء قوي، إذ منحته صحيفة “ماركا” تنقيطا مرتفعا (9/10) مع نهاية الشوط الأول، ووصفت تحركاته وتمريراته بأنها حاسمة ومؤثرة بشكل كبير. كما أشادت صحيفة “آس” بتطوره الملحوظ، معتبرة أنه كان العقل المدبر لعدد من الهجمات ويمثل نقطة التوازن في خط وسط الفريق.
في المقابل، زادت حدة الانتقادات بعد الأداء الضعيف لبديله إدواردو كامافينغا، الذي لم ينجح في تعويض دور دياز، قبل أن يتعرض للطرد إثر تدخل اعتبرته بعض الصحف الإسبانية غير ضروري، ما ساهم في تغيير مجريات اللقاء ومنح بايرن أفضلية حاسمة للعودة في النتيجة.
ويرى عدد من المتابعين أن خروج دياز لم يكن مجرد تغيير تكتيكي، بل قرار كلف الفريق الكثير على المستوى الهجومي، وأفقد ريال مدريد جزءا من توازنه في وسط الميدان.
ورغم ذلك، هناك من يدافع عن القرار بالعودة إلى الحالة البدنية للاعب، مشيرين إلى أنه أظهر علامات تراجع في المجهود البدني مع مرور الوقت، إلى جانب انخفاض نسبي في أدواره الدفاعية عند لحظة استبداله.
لكن هذا التبرير لا يقنع شريحة واسعة من الجماهير، خصوصا في المغرب، التي ترى أن دياز كان في أفضل حالاته الفنية ولا يستحق الخروج، خاصة أنه أصبح من العناصر الأساسية المعتمدة في تشكيلة ريال مدريد بعد مشاركته أساسيا في أغلب المباريات الأخيرة.



































































