طالب النائب البرلماني مروان شبعتو، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، بفتح تحقيق بخصوص شبهات تمس الأخلاق العامة، يُشتبه في ارتباطها بمساطر التشغيل العرضي داخل مرفق صحي بإقليم ميدلت، وذلك من خلال سؤال كتابي وجّهه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي.
وأوضح النائب أن وسائل إعلام جهوية ومحلية تداولت خلال الأيام الأخيرة معطيات وُصفت بالمقلقة، تتعلق بوجود ممارسات غير أخلاقية يُحتمل ارتباطها بعمليات التشغيل العرضي، وهو ما ساهم في خلق أجواء من التوتر والقلق داخل المؤسسة الصحية المعنية.
وأشار إلى أن إحدى السيدات، وفق ما تم تداوله، كانت تسعى للحصول على فرصة عمل كممرضة عرضية، قبل أن تتعرض – حسب روايتها – لطلبات غير لائقة ومنافية للأخلاقيات المهنية مقابل تسهيل ولوجها إلى العمل. كما أفادت بأنها واجهت تهديداً بحرمانها من هذه الفرصة بعد رفضها الاستجابة لتلك الطلبات.
وأضاف النائب أن هذه المعطيات لا تبدو معزولة، في ظل تداول إفادات تشير إلى احتمال وجود حالات مماثلة، دون صدور أي توضيح رسمي حاسم إلى حدود الآن.
وفي هذا السياق، تساءل شبعتو عن مدى صحة هذه الأخبار التي أثارت قلقاً واسعاً داخل المرفق الصحي بإقليم ميدلت، مطالباً في الوقت نفسه بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمحاسبة المتورطين المحتملين، وضمان حماية حقوق المترشحات وصون كرامتهن.



































































