شرعت السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء، صباح يوم الاثنين 20 أبريل، مرفوقة بعناصر الأمن والقوات المساعدة، في تنفيذ عملية هدم واسعة شملت درب “موحى أوسعيد”، أحد أبرز أزقة المدينة القديمة والمجاور لدرب الرماد الذي تم هدمه خلال الأسبوع الماضي. وتأتي هذه العملية في إطار تنزيل مشروع المحج الملكي، الذي يهدف إلى إعادة تهيئة المنطقة وربط المدينة القديمة بمسجد الحسن الثاني.
وقد اتخذت السلطات، بتنسيق مع الشركة الجهوية متعددة الخدمات، مجموعة من التدابير الاحترازية لضمان سلامة العملية، من بينها قطع التيار الكهربائي والماء عن الحي، بعد إشعار السكان والتجار مسبقًا بضرورة إخلاء منازلهم ومحلاتهم. وبالفعل، تم إفراغ الحي صباح الاثنين وسط مشاعر متباينة بين الحزن على فراق المكان والتفاؤل بظروف عيش أفضل في المستقبل.
وامتدت عمليات الهدم لتشمل أيضًا درب حداوي والنزالة ودرب خليفة، على أن تتواصل لتطال باقي الأزقة المجاورة لدرب موحى أوسعيد وصولًا إلى محيط مركز الشرطة. وقد سخّرت السلطات أربع جرافات لإنجاز هذه العملية، التي تأتي امتدادًا لحملة سابقة شملت عددًا من أحياء المدينة القديمة، من بينها درب المعيزي ودرب الطاليان ودرب حمان.



































































