تستعد المديرية العامة للأمن الوطني لتدشين مقرها المركزي الجديد في العاصمة الرباط، وذلك تزامناً مع إحياء الذكرى السبعين لتأسيسها خلال منتصف شهر ماي الجاري. وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه المغرب نحو تحديث بنيته الأمنية والرفع من كفاءتها.
وكان الملك محمد السادس قد أعطى سنة 2019 الانطلاقة الرسمية لأشغال هذا المشروع، الذي بلغت كلفته حوالي ملياري درهم، ومن المرتقب أن يشكل إضافة نوعية في مجال تدبير العمل الأمني على المستوى المركزي.
ويمتد هذا المقر على مساحة تناهز 20 هكتاراً، ويعكس تصميماً معمارياً مغربياً عصرياً، إذ يحتضن مختلف المديريات والمصالح المركزية، إلى جانب مرافق متكاملة تشمل قاعة كبرى للندوات، ومتحفاً يوثق لتاريخ الأمن الوطني، ومراكز متخصصة في الأرشيف ونظم المعلومات، فضلاً عن فضاءات رياضية وخدماتية حديثة.
ويُعوَّل على هذا المشروع، الذي استغرق إنجازه أزيد من خمس سنوات، في تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح وتحسين جودة الخدمات الأمنية، بما يسهم في ترسيخ أمن المواطنين ومواكبة التحولات الراهنة.



































































