أدلى طبيب نفسي متهم في قضية وفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا بشهادته أمام محكمة في بوينس آيرس، حيث أكد أن النجم الراحل كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب وسمات نرجسية، وكان بحاجة إلى برنامج علاجي صارم يمنعه من تناول الكحول.
ويُحاكم الطبيب كارلوس دياز، البالغ من العمر 34 عاماً، بتهمة القتل غير العمد نتيجة الإهمال، بعد اتهامه بوصف دواء غير مناسب، وذلك ضمن سبعة متهمين يُشتبه في مسؤوليتهم عن وفاة النجم الأرجنتيني.
وخلال جلسة الاستماع، نقلت صحيفتا “El Clarín” و“La Nación” عن دياز قوله إن مارادونا “كان قادراً على التأثير في بلد بأكمله، لكن كأساً واحدة من الكحول كانت كفيلة بإسقاطه”، مضيفاً أنه التقاه قبل أسابيع من وفاته ووجده في وضع صحي مقلق.
وكان مارادونا قد توفي في 25 نونبر 2020 عن عمر 60 عاماً، بعد فترة قصيرة من خضوعه لعملية جراحية لإزالة تجمع دموي في الدماغ.
وأشار الطبيب إلى أنه كان يعتقد أن اللاعب الراحل يسعى لتغيير نمط حياته، لذلك وضع له برنامجاً علاجياً يعتمد على الامتناع التام عن الكحول، في محاولة لتحسين حالته الصحية.

































































