تنطلق منافسات كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة 2026 يوم 13 ماي على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن، بمشاركة المنتخب المغربي بصفته البلد المنظم وحامل اللقب. وسيستهل “أشبال الأطلس” مشوارهم بمواجهة منتخب تونس، في نسخة تستضيفها المملكة المغربية للمرة الثانية على التوالي، وتستمر إلى غاية 2 يونيو.
ويدخل المنتخب المغربي غمار هذه البطولة بطموحات كبيرة، مدفوعاً بتتويجه بالنسخة الماضية على أرضه، حيث يسعى إلى تأكيد تفوقه قارياً. ويأتي ذلك في ظل التطور اللافت الذي يشهده مشروع التكوين الذي تشرف عليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي أفرز جيلاً واعداً يتميز بمؤهلات تقنية وبدنية عالية.
ولا يقتصر تنظيم هذا الحدث على الجوانب اللوجستية فقط، بل يعكس أيضاً تطور النموذج الكروي المغربي، الذي يحظى بإشادة متزايدة على الصعيد الدولي، خاصة مع الاستعدادات المتواصلة لاحتضان كأس العالم 2030، إلى جانب مجموعة من التظاهرات القارية والدولية الأخرى، مثل كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة 2026، وكأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، وكأس العالم للسيدات تحت 17 سنة 2026.
وتحمل هذه البطولة رهانات رياضية مهمة، حيث ستتنافس المنتخبات المشاركة على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة، ما يمنح اللاعبين فرصة لإبراز قدراتهم على المستوى العالمي.
ومن المرتقب أن تُجرى مباريات البطولة في موقعين رئيسيين، هما ملعب الأمير مولاي الحسن الذي سيحتضن مباريات الافتتاح ونصف النهائي والنهائي، ومركب محمد السادس لكرة القدم الذي سيستضيف مباريات دور المجموعات، ويُعد من أبرز المنشآت الرياضية الحديثة في المغرب.



































































