شبّ حريق مفاجئ داخل المستشفى الجامعي بمدينة أكادير، دون أن يخلف أي خسائر بشرية، وذلك بفضل التدخل السريع للأطر الطبية وعناصر الوقاية المدنية التي تمكنت من احتواء ألسنة اللهب والسيطرة على الوضع في وقت قياسي.
وبحسب المعطيات الأولية، يُرجّح أن يكون الحادث ناجماً عن تماس كهربائي أو عطب تقني، في ظل الضغط المتزايد الذي تعرفه تجهيزات المستشفى واستعمالها المكثف.
وأعاد هذا الحادث إلى الواجهة التساؤلات المرتبطة بمدى احترام معايير السلامة والصيانة داخل المؤسسات الصحية، حيث تتعالى الدعوات إلى فتح تحقيق دقيق للكشف عن الأسباب الحقيقية وتحديد المسؤوليات، مع العمل على اتخاذ إجراءات وقائية تحول دون تكرار مثل هذه الوقائع.
كما جدّد الحريق النقاش حول جاهزية المستشفيات لمواجهة حالات الطوارئ، خاصة فيما يتعلق بفعالية أنظمة الإنذار، وتوفر مخارج الإغاثة، ومدى تكوين الأطر الصحية في تدبير الأزمات. ويرى متابعون أن تعزيز إجراءات الوقاية والصيانة الدورية، إلى جانب تحديث التجهيزات الوقائية، يشكل ركيزة أساسية لضمان سلامة المرضى والعاملين داخل الفضاءات الصحية.



































































