تشهد مدينة برشيد خلال الفترة الأخيرة تناميًا مقلقًا لعمليات السرقة والاعتداء التي تستهدف المواطنين في عدد من الأحياء والشوارع، ما أثار حالة من الخوف والاستياء في صفوف الساكنة. وبحسب إفادات عدد من الضحايا، فإن منفذي هذه العمليات يعتمدون أسلوبًا احتياليًا يقوم على استعمال دراجات نارية تحمل شعارات شركة Glovo، بهدف التمويه وتجنب إثارة الانتباه.
وتفيد المعطيات المتداولة بأن العصابة تتكون من ثلاثة أفراد، يُرجح أن اثنين منهم ينحدران من منطقة الدروة، بينما ينتمي الثالث إلى مدينة برشيد. ويعمد هؤلاء إلى استهداف المارة، خصوصًا في الأماكن قليلة الحركة، حيث يقومون بمباغتة الضحايا وتهديدهم قبل الاستيلاء على هواتفهم وممتلكاتهم الشخصية ثم الفرار بسرعة على متن الدراجات النارية.
ويثير تكرار هذه الحوادث بوتيرة متزايدة مخاوف كبيرة لدى السكان، خاصة في ظل صعوبة التعرف على الجناة بسبب اعتمادهم أساليب تمويه محكمة. كما أن استغلال الهوية البصرية لشركة معروفة في مجال خدمات التوصيل يزيد من تعقيد الوضع ويطرح تساؤلات حول سبل التصدي لمثل هذه الممارسات الإجرامية.
وفي المقابل، يطالب عدد من المواطنين الجهات الأمنية بتكثيف الحملات والدوريات، وتعزيز التواجد الأمني في المناطق التي تشهد هذه الاعتداءات، مع فتح تحقيق عاجل لكشف هوية المتورطين وتقديمهم أمام العدالة. كما يدعو السكان إلى ضرورة توخي الحذر، خاصة خلال الفترات المسائية، وتجنب إظهار الهواتف أو المقتنيات الثمينة بشكل لافت في الأماكن العامة.



































































