كشفت مصادر مطّلعة أن اسم اللاعب المغربي أيوب بوعدي، متوسط ميدان نادي ليل الفرنسي، تم إدراجه ضمن اللائحة الأولية للمنتخب الوطني المغربي، التي تعتزم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إرسالها اليوم الإثنين إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، في إطار الإجراءات التنظيمية الخاصة بالتحضير لنهائيات كأس العالم 2026.
وبحسب نفس المعطيات، فإن اللائحة الموسعة التي تضم 55 لاعبًا، عرفت تواجد بوعدي لأول مرة، وهو ما يُفهم منه أن اللاعب الشاب حسم بشكل كبير اختياره الدولي، متجهًا لتمثيل المنتخب المغربي، بعد فترة من الترقب والجدل حول مستقبله بين المغرب وفرنسا.
ويرى متابعون أن بوعدي قد يشكّل إضافة مهمة لخط وسط “أسود الأطلس”، غير أن هذا المركز يشهد منافسة قوية في الفترة الحالية، في ظل وجود أسماء بارزة مثل سفيان أمرابط ونايل العيناوي وسمير المرابيط، ما يجعل حظوظ التنافس على المراكز الأساسية مفتوحة على مصراعيها.
وتشير نفس المصادر إلى احتمال حدوث تغييرات في هذا الخط، حيث قد يجد سفيان أمرابط نفسه خارج الحسابات في حال اعتمد الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي على عناصر شابة أكثر انسجامًا وحيوية في وسط الميدان، سواء بشكل ثنائي أو ثلاثي.
كما يواجه ربيع حريمات، قائد الجيش الملكي، بدوره تحديًا صعبًا للحفاظ على مكانه داخل المنتخب، في ظل بروز لاعبين شباب في نفس المركز، ما قد يهدد استمرار حضوره مع “الأسود” في المرحلة المقبلة.
وعلى مستوى الخط الهجومي، تبدو المنافسة أكثر شراسة، إذ يُتوقع أن يواجه كل من يوسف النصيري وسفيان رحيمي وإلياس أخوماش ضغطًا كبيرًا، نتيجة صعود أسماء جديدة فرضت نفسها داخل اختيارات الطاقم التقني، إلى جانب التوجه التكتيكي الجديد الذي يعمل على تطبيقه وهبي.
وتتصدر هذه الأسماء المتألقة كل من إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، الذي يقدم مستويات قوية جعله أحد ركائز الخط الأمامي، إضافة إلى شمس الدين الطالبي، الذي لفت الأنظار بأدائه المتطور، إلى جانب لاعبين شباب آخرين مثل ياسين جاسم، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، ما يعزز احتمال حدوث غربلة هجومية قبل الإعلان عن القائمة النهائية.

































































