في واحدة من أبرز العمليات الأمنية التي عرفتها جهة الدار البيضاء–سطات، تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة، تحت إشراف القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء بقيادة عبد الكريم زريوح، وبتنسيق مع الفصيلة القضائية الجهوية، من توجيه ضربة قوية لشبكات التهريب الدولي للمخدرات، وذلك عبر تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي عبر المسالك البحرية.
ووفق مصادر مطلعة، فقد جرت هذه العملية تحت الإشراف الميداني للقائد يونس عاكفي، المعروف بصرامته وخبرته في تتبع شبكات الجريمة المنظمة، وجاءت بعد تحريات دقيقة وأبحاث ميدانية معمقة استمرت لفترة من الزمن، مكنت من رصد تحركات أفراد الشبكة وتتبع امتداداتها اللوجستية ومسارات نشاطها الإجرامي.
وقد أسفرت التدخلات الأمنية عن توقيف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم المباشر في هذه الشبكة، من بينهم المشتبه فيه الرئيسي الذي يُعتقد أنه كان يتولى تنسيق عمليات التهريب والتواصل مع شركاء محتملين خارج المغرب.
كما مكنت عمليات التفتيش والحجز من ضبط حوالي ستة أطنان من المخدرات، إلى جانب حجز سيارات ومعدات لوجستية متطورة كانت تُستعمل في عمليات النقل والتهريب، بالإضافة إلى أجهزة مرتبطة بالملاحة والاتصال يُشتبه في توظيفها لتأمين هذه الأنشطة غير القانونية عبر السواحل.
وخلفت هذه العملية ارتياحًا واسعًا في أوساط المواطنين، بالنظر إلى حجم المحجوزات وخطورة الشبكة التي تم تفكيكها، خاصة في ظل اعتماد شبكات التهريب الدولي بشكل متزايد على وسائل وتقنيات متطورة لتفادي المراقبة الأمنية.
وتعكس هذه العملية مستوى الجاهزية والتنسيق المحكم بين مختلف مصالح الدرك الملكي، كما تؤكد الحضور الميداني القوي للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء في مواجهة شبكات الجريمة المنظمة والاتجار الدولي بالمخدرات.

































































