باشرت المصالح الأمنية بمدينة سلا تدخلًا سريعًا عقب تلقيها شكاية من سيدة تقطن بحي الرحمة، تتعلق بشخص يُشتبه في تورطه في انتحال صفة عنصر تابع للدرك الملكي، واستعمال هذه الصفة في تصرفات أثارت الشكوك داخل الحي.
ووفق معطيات متطابقة، فقد فتحت العناصر الأمنية تحقيقًا فور توصلها بالشكاية، بعدما أكدت المشتكية أن المعني بالأمر قدم نفسه على أساس أنه دركي، قبل أن تكشف الأبحاث الأولية أنه لا يتوفر على أي صفة رسمية أو قانونية تخول له ذلك.
وأسفرت التحريات الميدانية عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه داخل محل للحلاقة، حيث جرى حجز لباس يشبه الزي الرسمي لعناصر الدرك الملكي، إضافة إلى مسدس بلاستيكي يُستعمل عادة خلال احتفالات “عاشوراء”، ويُرجح أنه كان يستخدمه لإضفاء طابع من الترهيب وإيهام ضحاياه بصفته المزعومة.
وقد تم إخضاع الموقوف لتدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث القضائي الرامي إلى كشف كافة ملابسات القضية، والتحقق من احتمال تورطه في أفعال مماثلة.
وتأتي هذه العملية ضمن المجهودات المتواصلة التي تبذلها الأجهزة الأمنية لمكافحة ظاهرة انتحال الصفات الرسمية، والتصدي لكل السلوكيات التي من شأنها المساس بإحساس المواطنين بالأمن أو استغلال رمزية المؤسسات النظامية لأغراض غير قانونية.

































































