في ظل حالة من الغموض التي تحيط بملف نقل تجار قطع غيار السيارات المستعملة (لافيراي) من منطقة السالمية، تتصدر نبيلة الرميلي هذا النقاش من خلال تسليط الضوء على هذا الموضوع الذي يثير الكثير من الجدل والتساؤلات. وتقدم عمدة الدار البيضاء توضيحات حول تفاصيل هذا الملف، موضحة خلفياته وأهدافه والإجراءات المرتبطة به، في إطار مشروع حضري واقتصادي كبير يراهن عليه.
ويطغى قدر من الالتباس على عملية ترحيل تجار هذا القطاع، في ظل تضارب الأخبار وغياب تصور واضح حول كيفية تنفيذ الانتقال.
كما يعبر عدد من المهنيين عن قلقهم وعدم وضوح الرؤية بشأن مستقبلهم، خاصة في ما يتعلق بالمواقع البديلة وشروط مزاولة النشاط، إضافة إلى ضعف التواصل حول مجريات العملية.
هذا الوضع يساهم في زيادة التوتر وسوء الفهم، رغم أن الهدف الأساسي من المشروع هو معالجة إشكال حضري متراكم منذ سنوات، مع السعي إلى تنظيم انتقال سلس يضمن استمرارية نشاط المهنيين في ظروف أفضل.
وفي هذا السياق، تفاعلت نبيلة الرميلي مع تفاصيل هذا الملف الذي حظي باهتمام واسع مؤخرا، مؤكدة منذ البداية أن هذا الورش يندرج ضمن برنامج عمل جماعي يهدف إلى إحداث فضاءات اقتصادية حديثة ومنظمة تستجيب للمعايير المعاصرة.

































































