خيّم الحزن والأسى على ساكنة جماعة بويا عمر بعد العثور على تلميذة قاصر جثة هامدة في ظروف لا تزال غامضة، في واقعة أثارت صدمة كبيرة داخل الأوساط المحلية والتربوية.
ووفق معطيات محلية، فقد غادرت التلميذة منزل أسرتها صباحاً في اتجاه الثانوية التأهيلية ثانوية واركي التأهيلية حيث كانت تتابع دراستها، قبل أن يتم العثور عليها لاحقاً بالقرب من مقر سكن عائلتها. كما عُثر بعين المكان على محفظتها المدرسية وهاتفها المحمول.
وخلف الحادث حالة من الحزن والذهول داخل المؤسسة التعليمية، خصوصاً أن الراحلة كانت معروفة بين زميلاتها وأطرها التربوية بحسن السلوك والانضباط والتفوق الدراسي، ما زاد من وقع الفاجعة على الجميع.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى مكان الواقعة لمباشرة الإجراءات القانونية والتحقيقات اللازمة، فيما جرى نقل جثمان الهالكة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي، بأمر من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بـمراكش، وذلك لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة وكشف ملابسات الحادث.

































































