أعلنت السلطات الأمريكية عن فرض قيود جديدة على حركة السفر تشترط حصر استقبال الرعايا الأمريكيين القادمين من الدول التي تشهد تفشياً لفيروس “إيبولا” عبر مطار واشنطن دالاس الدولي فقط، و ذلك لإخضاعهم لفحوصات طبية دقيقة.
و الفئة المستهدفة هي المواطنون الأمريكيون الذين زاروا أو تواجدوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أوغندا، أو جنوب السودا خلال الـ 21 يوماً الماضية الأسابيع الثلاثة الأخيرة.
و لن يُسمح لهؤلاء الركاب بدخول الأراضي الأمريكية إلا من خلال مطار “واشنطن دالاس”، بهدف إحكام الرقابة الصحية ومنع تسلل الفيروس.
كما تحويل مسار رحلة فرنسية و تعليق دخول المسافرين من دول تفشي “إيبولا” إلى أمريكا
في إطار الإجراءات الاحترازية المشددة لمواجهة فيروس “إيبولا”، أفادت إدارة الجمارك و حماية الحدود الأمريكية بتحويل مسار رحلة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية كانت متجهة من باريس إلى ديترويت، لتغير وجهتها إلى مونتريالبكندا ، و جاء هذا الإجراء بعد صعود راكب من جمهورية الكونغو الديمقراطية على متن الطائرة “بطريق الخطأ”.
و قد أعلنت المراكز الأمريكية السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) عن قرارها بوقف استقبال المسافرين الذين تواجدوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية و جنوب السودان خلال الأسابيع الثلاثة التي تسبق وصولهم إلى الولايات المتحدة.
ويبقى الهدف من هذه الإجراءات الصارمة هو الحد من مخاطر تسلل فيروس “إيبولا” و انتشاره داخل الأراضي الأمريكية.
ص.م: زكرياء مفتاح

































































