مع اقتراب عيد الأضحى، سجلت أسعار “الكامون البلدي” ارتفاعا ملحوظا في عدد من أسواق الدار البيضاء، حيث بلغ ثمن الكيلوغرام حوالي 180 درهما، ما أثار استياء العديد من المواطنين الذين يقتنون مستلزمات العيد.
ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع زيادة الإقبال على التوابل والمواد المرتبطة بتحضير الأطباق التقليدية الخاصة بالمناسبة، مثل “بولفاف” و”التقلية”، التي تحضر بقوة على الموائد المغربية خلال أيام العيد.
وأوضح مهنيون أن تزايد الطلب الموسمي، إلى جانب ارتفاع تكاليف التوريد والتوزيع، يعدان من أبرز الأسباب التي ساهمت في صعود الأسعار خلال الفترة الأخيرة، خاصة في المدن الكبرى التي تشهد حركة شراء مكثفة استعدادا للعيد.
وفي ظل مواصلة الأسر المغربية تحضيراتها لهذه المناسبة الدينية، تنضم أسعار “الكامون البلدي” إلى قائمة المواد التي عرفت ارتفاعا ملحوظا، ما يزيد من الأعباء المالية على عدد من المواطنين.

































































