يخوض المنتخب الوطني المغربي معسكره الإعدادي بمركز محمد السادس لكرة القدم وسط أجواء يسودها الانضباط والتركيز، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، في انتظار الإعلان عن اللائحة النهائية التي سيحسمها المدرب محمد وهبي قبل انطلاق منافسات كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وتُعد هذه المرحلة من أهم محطات التحضير، بالنظر إلى شدة المنافسة بين اللاعبين على مختلف المراكز، خاصة مع تقارب المستويات الفنية والبدنية داخل المجموعة، ما يزيد من صعوبة مهمة الطاقم التقني في اختيار الأسماء النهائية التي ستمثل المنتخب في المونديال.
ومن أبرز النقاط التي أثارت الانتباه خلال هذا التجمع، عودة سفيان بوفال إلى صفوف “أسود الأطلس”، بعدما ظل اسمه مطروحاً بقوة في النقاشات الكروية خلال الفترة الماضية، بين من طالب بعودته للاستفادة من خبرته الدولية، وبين من ربط الأمر بمدى جاهزيته الفنية والبدنية مع فريقه لوهافر الفرنسي.
وتحمل عودة بوفال أبعاداً فنية مهمة، باعتباره من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة الهجومية وصناعة الفارق بمهاراته الفردية وقدرته على اختراق الدفاعات، وهي عناصر افتقدها المنتخب في بعض المباريات السابقة. كما أن استعادته لمستواه هذا الموسم جعلت عودته إلى اللائحة الموسعة تبدو منطقية ومستحقة.
وفي تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عبّر بوفال عن سعادته بالعودة إلى أجواء المنتخب، مؤكداً أنه استعد بشكل جيد ليكون في أفضل جاهزية، كما أشاد بالأجواء الإيجابية داخل المعسكر وبسرعة انسجام اللاعبين، خاصة العناصر الشابة التي تعيش أولى تجاربها مع المنتخب الأول، مشيراً إلى أهمية دور اللاعبين أصحاب الخبرة في دعمها ومساعدتها على التأقلم.

































































