رفعت السلطات الإقليمية والمحلية بإقليم ورزازات مستوى اليقظة والتعبئة بهدف حماية المستهلكين والمربين من ممارسات الوسطاء والمضاربين، وكذا من محاولة إدخال مواشي غير صالحة للذبح إلى الأسواق، وذلك مباشرة بعد أيام قليلة من عيد الأضحى.
وفي هذا السياق، قام سوق المواشي بجماعة سكورة بتدخل ميداني حازم للجنة مختلطة ترأسها قائد سرية الدرك الملكي بورزازات، بمشاركة ممثلين عن السلطة المحلية والمصالح الصحية المختصة. وقد أسفرت هذه العملية عن ضبط أحد الوسطاء متلبسا بمحاولة إعادة بيع خروف داخل السوق بهدف المضاربة ورفع السعر بشكل غير مبرر، في خرق للقوانين المنظمة لأسواق الماشية خلال هذه الفترة.
كما تمكنت اللجنة نفسها من رصد خروف في وضع صحي متدهور تظهر عليه علامات المرض، حيث تم منعه بشكل فوري من العرض وإبعاده عن فضاء السوق، تفاديا لأي مخاطر محتملة لانتقال العدوى إلى باقي القطيع.
وفي سياق متصل، شهد مركز جماعة تازناخت حملة مراقبة مماثلة قادتها لجنة محلية، أسفرت عن اكتشاف رأس من الماعز في حالة صحية غير جيدة، مع ظهور أعراض مرضية عليه.
وبتطبيق البروتوكول الصحي المعتمد، تم عزل الحيوان المصاب بشكل فوري وإبعاده عن باقي المواشي المعروضة، قبل تسليمه للطبيب البيطري التابع للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) لإجراء الفحوصات اللازمة واتخاذ الإجراءات الصحية والقانونية المناسبة.
وقد لقيت هذه التدخلات الاستباقية ترحيبا من طرف المواطنين والكسابة بالإقليم، نظرا لدورها في الحد من ممارسات السمسرة غير المشروعة وضمان مرور فترة ما بعد العيد في ظروف صحية وتنظيمية سليمة.
وتندرج هذه التحركات في إطار تنفيذ التوجيهات الوزارية المشتركة بين وزارتي الداخلية والفلاحة، الرامية إلى تفعيل اللجان الإقليمية والمحلية لمراقبة الأسواق، وتحسين شروط بيع وعرض الأضاحي، والتصدي للممارسات غير القانونية التي قد تؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين أو تهدد الصحة العامة.



































































