يشهد ملف التزويد بالماء الصالح للشرب بمدينة برشيد حالة من التوتر المتصاعد، تزامنًا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، وذلك نتيجة تكرار الانقطاعات وضعف صبيب المياه في عدد من الأحياء، ما خلف موجة من الاستياء والقلق في صفوف الساكنة التي تخشى تفاقم الوضع خلال أيام العيد.
وأكد عدد من المواطنين أن معاناتهم مع اضطرابات التزود بالماء باتت تتكرر بشكل ملحوظ، دون صدور توضيحات رسمية كافية من الجهات المعنية حول أسباب هذه الاختلالات أو الإجراءات المزمع اتخاذها لضمان تلبية حاجيات الساكنة في هذه المناسبة الدينية التي يرتفع فيها الاستهلاك بشكل كبير.
وفي ظل هذا الوضع، تعالت أصوات فعاليات محلية وسكان المدينة مطالبة بتدخل عاجل لعامل إقليم برشيد من أجل الوقوف ميدانيًا على واقع التزويد بالماء، والعمل على ضمان استمرارية هذه الخدمة الأساسية، تفاديًا لأي أزمة قد تؤثر على سير الاحتفالات بعيد الأضحى وتزيد من معاناة المواطنين.
كما عبّر عدد من السكان عن تراجع ثقتهم في أداء الشركة الجهوية متعددة الخدمات، محمّلين إياها مسؤولية الوضع الراهن، بسبب ما وصفوه بضعف التواصل وغياب حلول ملموسة للأعطاب والانقطاعات المتكررة التي تعرفها المدينة.
وفي السياق نفسه، وجّه مواطنون انتقادات لعدد من المنتخبين المحليين بسبب ما اعتبروه صمتًا غير مبرر أمام تفاقم أزمة الماء، مؤكدين أن حماية الحقوق الأساسية للساكنة، وعلى رأسها الحق في الماء، ينبغي أن تظل أولوية لدى المسؤولين، خاصة خلال الفترات التي تشهد ضغطًا متزايدًا على الخدمات الأساسية.
وتطالب الساكنة بضرورة التحرك العاجل واتخاذ تدابير استباقية لتفادي أي اضطرابات محتملة خلال أيام العيد، مع تعزيز قنوات التواصل وتقديم توضيحات رسمية تطمئن المواطنين بشأن وضعية التزويد بالماء بالمدينة.

































































